في الفترة من 27 إلى 30 أكتوبر، يعقد مجلس الصندوق الأخضر للمناخ اجتماعه النهائي لهذا العام لمناقشة 24 مشروعًا جديدًا في مجال المناخ بقيمة محتملة تصل إلى 1.4 مليار دولار أمريكي من تمويل الصندوق. تهدف هذه المشاريع إلى تعزيز #العمل_المناخي والطموح في ظل الاستعدادات لقمة #COP30.
ويأتي هذا الاجتماع في وقت حاسم حيث يتصاعد الضغط الدولي لاتخاذ إجراءات فعالة لمواجهة تغير المناخ، خاصة مع اقتراب مؤتمر الأطراف الثلاثين في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ الذي من المتوقع أن يشهد تعهدات وسياسات جديدة لدعم التنمية المستدامة.
وتحتل منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (MENA) مكانة خاصة ضمن المشاريع المقترحة، حيث تواجه هذه المنطقة تحديات مناخية صارمة مثل ندرة المياه وارتفاع درجات الحرارة وتأثيرات التصحر. يركز تمويل المشاريع في المنطقة على دعم مبادرات تعزيز استخدام مصادر الطاقة المتجددة، وتحسين كفاءة استهلاك المياه، وتعزيز صمود المجتمعات المحلية ضد آثار التغير المناخي.
يتنوع نطاق المشاريع المطروحة أيضًا بين تعزيز الطاقة المتجددة، ودعم المجتمعات المحلية في التكيف مع آثار التغير المناخي، وتحسين أنظمة إدارة الموارد المائية والزراعية، وذلك بهدف تخفيض انبعاثات الغازات الدفيئة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
يمثل اجتماع مجلس الصندوق الأخضر للمناخ فرصة لتعزيز التعاون الدولي والتمويل المناخي الذي يدعم الدول النامية في رحلتها نحو مستقبل أكثر استدامة وأقل هشاشة من آثار التغير المناخي، مع إيلاء اهتمام خاص لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا التي تعاني من ضغوط مناخية متزايدة.
يشكل تمويل هذه المشاريع دعمًا رئيسيًا لتحقيق الالتزامات العالمية وتفعيل المبادرات الطموحة التي تضمن مستقبلًا بيئيًا ومسؤولًا على الصعيد الدولي، مما يجعل من اجتماعات الصندوق حدثًا مؤثرًا في دفع الجهود المناخية قدمًا خلال هذا العام الحاسم.
