وفقًا لتحليل البيانات، تتحمل 36 شركة المسؤولية عن أكثر من نصف انبعاثات ثاني أكسيد الكربون العالمية. هذا ما توصل إليه مركز الأبحاث المناخي InfluenceMap استنادًا إلى “قاعدة بيانات كبار منتجي الكربون” الخاصة به.
يكشف التحليل الجديد أن 57 كيانًا من الشركات والدول مسؤولة عن 80% من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الناتجة عن الوقود الأحفوري والأسمنت منذ عام 2016. وتشمل هذه الكيانات:
- المنتجين الوطنيين: يمثلون 38% من الانبعاثات
- الشركات المملوكة للدولة: تمثل 37% من الانبعاثات
- الشركات المملوكة للمستثمرين: تمثل 25% من الانبعاثات
تظهر قاعدة البيانات، التي تغطي الفترة من 1854 إلى 2022، أن أكثر من 70% من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون العالمية الناتجة عن الوقود الأحفوري والأسمنت منذ الثورة الصناعية يمكن تتبعها إلى 78 كيانًا فقط.
تأثير اتفاقية باريس
رغم الالتزامات العالمية بخفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري بموجب اتفاقية باريس، فإن غالبية شركات الوقود الأحفوري أظهرت زيادة في الإنتاج في السنوات السبع التي تلت الاتفاقية مقارنة بالفترة السابقة2. وتشير البيانات إلى أن:
- 65% من الشركات المملوكة للدولة زادت إنتاجها
- 55% من الشركات المملوكة للمستثمرين زادت إنتاجها
دعوات للمساءلة
يرى الخبراء والنشطاء أن هذه البيانات تشير إلى ضرورة محاسبة الشركات على مساهمتها في أزمة المناخ12. وقال دان فان أكر، مدير البرامج في InfluenceMap: “قاعدة بيانات كبار منتجي الكربون هي أداة رئيسية في تحديد المسؤولية عن تغير المناخ لمنتجي الوقود الأحفوري الذين لهم الدور الأكبر في دفع انبعاثات ثاني أكسيد الكربون العالمية”1.
يؤكد الباحثون والنشطاء على أهمية هذه البيانات في تسهيل توثيق وحساب وإظهار الفجوة المتزايدة بين المتطلبات الملحة للواقع المناخي والنمو المستمر في إنتاج النفط والغاز3. وتعتبر هذه المعلومات أداة حيوية وقوية في العمل نحو العمل المناخي والمساءلة المناخية.
