الدولة تحاول تعزيز أمنها المائي وزيادة هطول الأمطار مع ارتفاع تكلفة تحلية المياه
أشار المندوس إلى أن كفاءة الاستمطار الصناعي، الذي يعتمد حالياً على استخدام شعلات ملحية (أجهزة بها مواد كيميائية ملحية) تُثبَّت على الطائرات لزيادة هطول الأمطار، قد تتضاعف ثلاث مرات باستخدام تكنولوجيا النانو، ويمكن أن تزداد بمقدار تسعة أضعاف عبر استخدام النبضات الكهربائية. ويقوم المركز الوطني للأرصاد بإجراء تجارب على كلتا التقنيتين.
وقال المندوس في مقابلة أجريت في أبوظبي يوم الثلاثاء: “إذا نجحت هذه التقنيات، يمكننا تنفيذها”.
ومع ذلك، أشار إلى أن تحسين البنية التحتية سيكون ضرورياً لجمع الأمطار الإضافية، حيث تعمل الحكومة الإماراتية على خطة قد تشمل تحسين السدود والخزانات المائية القائمة أو بناء أخرى جديدة. خاصة بعد أن أظهرت الفيضانات التي شلت حركة دبي العام الماضي ضعف البنية التحتية في الدولة للتعامل مع الأمطار الغزيرة.
وهناك مخاوف بيئية أيضاً بشأن تأثير استخدام جزيئات الملح والشعلات المثبتة على الطائرات. وأوضح المندوس أن المركز الوطني للأرصاد يقوم بانتظام بفحص التربة في أنحاء الإمارات للتأكد من نسبة الملح الناتجة عن الاستمطار الصناعي.
